مـنـتـدى النـهـريـن يـرحـب بـكـم

www.alnahrin.mountada.biz
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخولالكتـابـة بـالعـربيـة

شاطر | 
 

 ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 31
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   2/2/2008, 00:37

سفر الاحبار (اللاويين)
ينتهي سفر الخروج ببناء خيمة الموعد فيعترف الرب بمطابقتها لما أمر به ويأتي فيحل في الغمام تَقِدُ الكَثيرُ من قُرَّاءِ سفرِ اللاوِيِّين أنَّهُ سِفرٌ صَعبٌ جدَّاً. ويَمَلِّونَ من قِراءَةِ التَّفاصِيل عن خيمَةِ الإجتِماع في البَرِّيَّة في الثُّلثِ الأخير من سفرِ الخُرُوج. وعندما يَصِلُونَ إلى سفرِ اللاوِيِّين، يفقِدُونَ عَزمَهُم على قِراءَةِ الكتابِ المُقدَّس
والكلمات الاولى في سفر الاحبار(اللاويين) تعبر على طريقتها الخاصة عن هذا الاعتراف وذلك بأن الرب بعد ان كلم موسى في جبل سيناء خاصة أخذ يخاطبه الان في خيمة الموعد يسميها البعض خيمة(الاجتماع) فسيبلغ الرب شعبه طوال 27 فصلا فرائضه واحكامه لان من يحفظها يحيا بها وبعبارة اخرى سيطلعهم على حسن استعمال تلك الخيمة لتكون في الحقيقة مكان موعد اذ لايحسن ان يعترض هذا اللقاء الحيوي خطا في ممارسات العبادة او نجاسة مادية او مخالفة اخلاقية ولذلك يوصف كل شيء بدقة بالغة
سفر اللاويين او(الاحبار)
تعني كلمة "لاويين": ما يختَصُّ بأبناءِ سبطِ لاوي. وكانَ اللاوِيُّونَ كهنةَ العِبرانِيِّين
سفر اللاويين وهو سفر القداسة ، وهذا السفر يعلن ماذا يعطى المسيح لشعبه حين يسفك دمه من
أجلهم ويكون فى وسطهم . هذا السفر هو سفر شرائع الكهنوت حيث نرى المسيح رئيس كهنتنا مقدمًا نفسه كذبيحة عنا حتى يقدسنا
سفر اللاويين هو تكملة للأحداث المذكورة في سفر الخروج والذي اختتم باكتمال خيمة العبادة. والمدة
" ويبدأ بكلمة (ودعا) " و حرف العطف هنا يشير أن هذه الدعوة الإلهية جاءت بعد إقامة خيمة الإجتماع كما شرح فى سفر الخروج و يشير حرف العطف لإتصال سفرى الخروج و اللاويين و أن كاتبهما واحد.ولاحظ المساحة التي خصصها الله لسفر اللاويين. ففي سفر التكوين لم يتطلب سوى 27 عددا لشرح الخليقة بأكملها، أما هنا فقد توجب تسجيل 27 أصحاحا لشرح الكيفية التي بها يمكن أن يعيش الشعب عيشة مقدسة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا السفر يشار إليه أكثر من 80 مرة في العهد الجديد. إن ذبائح سفر اللاويين هي الوصف الأكثر شمولا في الكتاب المقدس كله للكفارة التي صنعها الرب من أجل الخطية. وتأتي مشتقات كلمة "قداسة" باللغة العبرية حوالي 100 مرة في هذا السفر. وعلى الرغم من أن الكهنوت اللاوي والذبائح قد انتهت، فإن نفس المبادئ تنطبق على المسيحيين اليوم، لأنه بدون قداسة لن يرى أحد الرب (عبرانيين 14:12).
ينقسم سفر اللاويين إلى قسمين أساسيين. الأصحاحات 1-17 تعبر عن أساس علاقة الإنسان مع الله - لأن نفس الجسد هي في الدم فأنا أعطيتكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم (لاويين 11:17؛ عبرانيين 22:9). كان دم الذبائح الحيوانية يكفر مؤقتا عن خطايا الشعب وكان ينبغي تكراره عن كل خطية غير متعمدة. ولكن دم الذبائح الحيوانية كان يشير إلى دم يسوع الذي مات مرة واحدة (عبرانيين 14:9؛ 10:10-12؛ 1 يوحنا 7:1).
خمس ذبائح كانت لازمة لإدراك كامل للبركات التي كانت ستتحقق من خلال الذبيحة النهائية الواحدة - أي موت ربنا يسوع المسيح.
والقسم الثاني يشرح الأعياد السبعة في الأصحاحات 18-27. وجميع الأعياد، شأنها شأن والتقدمات.. هي رموز للمسيح.
والأعياد كانت متباعدة عن بعضها بحيث يذهب الشعب إلى أورشليم ثلاث مرات في السنة للاحتفال بالأعياد السبعة حسب أمر الرب: ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام السيد الرب إله إسرائيل (خروج 23:34).
كانت الرحلة الأولى إلى أورشليم تتم في الشهر الأول من السنة الدينية حيث يتم الاحتفال بثلاثة أعياد: (أ) عيد الفصح الذي يبدأ في مساء اليوم الرابع عشر؛ (ب) عيد الفطير ابتداء من اليوم الخامس عشر ويستمر لمدة أسبوع؛ (ج) عيد الحصاد في غد السبت من هذا الأسبوع (لاويين 1:23-44).
والرحلة الثانية يقومون بها - بعد سبعة أسابيع - للاحتفال بعيد الخمسين والذي يوافق يوم الأحد - غد السبت - بعد عيد الحصاد بخمسين يوما بالضبط.
والمجموعة الثالثة من الأعياد تقع في الشهر السابع وتعرف باسم عيد المظال. وتشمل عيد الأبواق في اليوم الأول؛ ويوم الكفارة في اليوم العاشر؛ وعيد المظال من اليوم الخامس عشر حتى اليوم الثاني والعشرين.
إسم السفر وطبيعته
إعتاد اليهود أن يطلقوا على الأسفار المقدسة أول كلمة فى السفر . وهنا أول كلمة هى " ودعا وبالعبرية "ويقرا " أما السبعينية أى الترجمة اليونانية للعهد القديم فقد أسمته اللاويين لأن كل الأوامر التى أتت به سينفذها الكهنة واللاويين أى الذين هم سبط لاوى . وأما التلمود فأسماه " ناموس الكهنة " بعض الترجمات مثل ترجمة دار المشرق 1989 الكاثوليكية تسمه سفر الاحبار والسفر له طابع نبوى وبالذات إصحاح ٢٦ وهى النبوة التى تحققت بتشتيت اليهود فى العالم كله . أما باقى الطقوس والرموز فهى تعتبر كأنها نبوات عن عمل السيد المسيح الكفارى.


موضوع الذبائح
كان اليهودى يرى هنا ذبيحة بريئة تموت عوضًا عنه فيتأمل ويعرف أن عقوبة
الخطية لابد وأن تكون الموت وقد يدفعه هذا للتوبة. عموما فالرموز هى مدرسة قصد الله بها أن يعمق و يوسع دائرة الأفكار و الرغبات فتسموا الأفكار الروحية و تنشأ رغبات مقدسة . و القصص الرمزية أو الرموز ليس مثلها فى أن تطبع الحقائق في ذهن الإنسان، لذلك فإن المسيح إستخدم الأمثال كثير ًا. و الرموز في هذا السفر كشفت بوضوح الخطية و الخاطىء، النعمة و المخلص ، و كيف أن الله في محبته يتنازل و يظهر للإنسان الخاطىء أن هناك وسيلة
يتخلص بها من الخطية التى دخلت إليه و هذه الوسيلة هى عطية مجانية بل أن هذه العطية المجانية تؤدى للقداسة، و هذه الوسيلة هى الذبائح رمز ذبيحة المسيح.
سفر اللاويين هو سفر الكهنوت و سفر الجماعة المقدسة
٢ يقول الرب لموسى "كلم ب نى إسرائيل " فإن كان السفر يختص بشرائع الكهنة و اللاويين فهو ،١ - فى لا ١ من أجل تقديس الشعب . فالكهنة و اللاويون ليسوا إلا أداة إلهية لخدمة الجماعة الذين هم أعضاء فيه ا، خدمتهم غرضها أن تقترب الجماعة من الله و يقطنون فى شركة معه . فالكهنة حقًا هم وسطاء و عاملون بإسم الرب لكنهم يعملون لحساب الجماعة.

هى إعلان أن القداسة هى الخط المميز لشعب الله لأنه هو قدوس و القداسة كما يرسمها هذا
السفر لها شقين . الشق الأول هو دم الذبائح . و هذا ما قام به المسيح و الشق الثانى ما هو دور الشعب حتى يتقدس ؟ أن يمتنع عن الخطايا و يلتزم بالوصية المقدسة . و ينتهى السفر بالأعياد و الأفراح . فمن يحيا في القداسة لابد و أن يفرح ، و يلتزم الله بكل إحتياجاته الزمنية و س لامة كل ممتلكاته مثل البيوت ( شريعة تطهير المنازل ) و أكلهم و شربهم . و الله حين يعطي يعطي بسخاء و لا يعير و تكون هناك بركة و لكن هناك شرط

إصحاح ٢٦
هناك نص قانوني " أن العقد شريعة المتعاقدين " و من لا يلتزم بالعقد فهناك شروط جزائية . فالله إلتزم بأن يبارك شعبه لكن بشرط أن يلتزم الشعب بالوصايا المقدسة و إن لم يلتزم فهناك عقوبات أى لعنات . فلا يصح أن نلوم الله عن خسارتنا لبركاته إن لم نلتزم بوصاياه فالخطية بالنسبة لله شئ شنيع.
اللاويين و رسالة العبرانيين
تعتبر الرسالة إلى العبرانيين خير مفسر لهذا السفر ، إذ تقارن بين ذبائح العهد القديم وبين ذبيحة المسيح الكفارية، وأظهر الرسول كيف أن دم التيوس مهما كثرت لا تستط يع أن ترفع الخطية ، أما يسوع فقد قدم نفسه مرة واحدة حام ً لا خطايا العالم فى جسد ه. كذلك نجد فى الرسالة مقارنة رائعة بين ا لكهنوت اللاوى وكهنوت السيد المسيح الذى على رتبة ملكى صادق.

خيمة الموعد (الاجتماع)
أحدُ أكثرِ الأُمُورِ مغزىً في خيمَةِ الإجتماع، كانَ أنَّها كانت تُقامُ في وسطِ المَحلَّةِ، حيثُ كانَت تُخَيَّمُ أسباطُ إسرائيل في ترحالِها في البَرِّيَّة لِمُدَّةِ أربَعينَ سنَةً. فكَونُ خيمَةِ العِبادَةِ هذه تتوسَّطُ المحَلَّةَ يُشيرُ إلى حقيقَةٍ هامَّة. فأوَّلُ وَصِيَّةٍ من الوصايا العَشر تقُولُ أنَّهُ ينبَغي أن يَكُونَ اللهُ أوَّلاً. ويُعَلِّمُنا الكتابُ المُقدَّسُ أنَّ اللهَ ينبَغي أن يتوسَّطَ مركزَ حياتِنا. وهذا ما يُوضَّحُ أو يُبَيَّنُ في أنَّ خيمَةَ العبادَةِ تلكَ كانت تتوسَّطُ المَحَلَّة.
لَرُبَّما المُلاحَظَةُ الأكثَرُ أهَمِّيَّةً التي بإمكانِنا تقديمها حولَ خيمَةِ العِبادَةِ، هي أنَّ اللهَ حَلَّ حَرفِيَّاً وفِعليَّاً في تلكَ الخيمَةِ الصَّغيرة. نقرَأُ أنَّهُ عندما أنهى مُوسى بناءَ خيمَةِ العِبادَة، ملأَ مجدُ حُضُورِ الرَّبِّ الجناحَ الدَّاخِليَّ منَ الخَيمَةِ، والذي كانَ يُعرَفُ بقُدسِ الأقداس، مُعطِياً بِذلكَ رمزاً لكيفيَّةِ ملءِ الرُّوحِ القُدُسِ لحياةِ المُؤمنينَ اليوم

هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا. كلمة الحياة .تفاسير الاب انطانيوس فكري كنيسة مريم العذراء الفجالة (مصر) . دار المشرق للكتاب المقدس 1989

ومع محبة الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إريـدو
مشـرف إداري
مشـرف إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1069
العمر : 39
المسكن : ديـترويـت ـ اميريكا
الرتبـة : اداري منتـدى
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   2/2/2008, 09:11

بـاركت جهـودك اخي العـزيـز عالشـرح الـرائـع والموضوع البـديـع .

تقبـل شـكري وتحيـاتي

_________________
مـرحبـا بـكم فـي منتـدى النهـريـن ـ إريـدو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   6/2/2008, 10:42

شكراً على جهودك الكبيرة في تقديم الدراسات الايمانية للقراء

للاستفادة القصوى من الكم الهائل من المعلومات التي تنقلها
أو تكتبها إلينا

تقبل مروري
فادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 31
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   7/2/2008, 10:16

شكرا اخي اريدو على المرور الدائم والدعم المتواصل لي الشرف دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 31
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   7/2/2008, 10:19

اخي فادي
اشكرك اخي العزيز على المرور واضافة لمستك على مواضيعي دائما
لي الشرف
بمباركة الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   12/2/2008, 08:57

ابداعا رائعا اخ denjoo2
بيما قمت بشرحه و توضيحه للقراء بالشكل الواضح
و المفهوم ... باركك الرب و شكراعلى الجهود المبذولة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 31
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)   12/2/2008, 10:56

الاخت ماري
شكرا على المرور الدائم لي الشرف من تشجيعك
بمباركة الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( الاحبار ) دراسة في سفر اللاويين (الثالث من اسفار موسى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى النـهـريـن يـرحـب بـكـم :: 
بـوابـة الديـانـة المسـيحية ( صـلـوات ، تـراتيـل ، قصص القـديسـين وصـور دينيـة )
 :: 
زاويـة الكتـاب المقدس ( دراسـات مسـيحيـة وتفسـيـرالانجيـل )
-
انتقل الى: