مـنـتـدى النـهـريـن يـرحـب بـكـم

www.alnahrin.mountada.biz
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخولالكتـابـة بـالعـربيـة

شاطر | 
 

 (داؤود) دراسة في سفر المزامير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 30
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: (داؤود) دراسة في سفر المزامير   17/5/2008, 06:29


سفر المزامير
المزامير (تعريف)
المزامير
المزامير تسابيح لله، وأناشيد حمد وسجود وتمجيد لله، وقد جاءت المزامير في الكتاب المقدس في عدة أماكن، منها ما جاء في سفر الخروج 15 وهو ما يغرف بمزمور الخلاص وفيه رنم بنو إسرائيل هذه الترنيمة: "رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي الْبَحْرِ. 2الرَّبُّ قُوَّتِي وَنَشِيدِي، وَقَدْ صَارَ خَلاَصِي. هَذَا إِلَهِي فَأُمَجِّدُهُ، إِلَهُ أَبِي فَأُرَفِّعُهُ"، ثم نقرأ مزمور (أي ترنيمة) دبورة النبية في سفر القضاة 5، ثم مزمور رثاء داود للملك شاول في سفر صموئيل الثاني الإصحاح الأول، على أن القسم الأعظم من المزامير هو ما جاء في سفر خاص في العهد القديم من الكتاب المقدس، هو ما يُطلق عليه سفر المزامير، وفي العبرية يُسمى تهليهم، أي تسبيحة.
يبدأ سفر المزامير بتطويب الإنسان الذي باركه الله، وينتهي بالتهليل والتمجيد لله الي بارك الإنسان، وعادة تُرتل المزامير بمصاحبة آلات موسيقية، ويسبح المرنمون لله لأه يمقذ الفرد، كما ينقذ الأمة، فهو إله الفرد وإله العائلة، وإله الشعب كله.


كتاب المزامير
أوحى الله بالروح القدس إلى مجموعة من أنبيائه بكتابة المزامير، وقد أُطلق على سفر المزامير اسم النبي داود لأننا بالدراسة نجد أن النبي داود كتب 73 مزموراً , ، فسمي السفر باسمه من باب التغليب، ويتضح من العهد القديم أن داود كتب مزموري 96، 105، ويعزو إليه العهد الجديد أيضًا مزامير 2، 95، وكتب آساف 12 مزمورًا، وأولاد قورح 10 مزامير، وسليمان مزموري 72، 127، وهيمان كتب مزمور 88، وإيثان كتب مزمور 89، وموسى النبي كتب مزمور 90، وهناك 49 مزمورًا لا نعرف من كاتبها، وقد جمع النبي عزرا هذه المزامير بإرشاد الروح القدس في كتاب واحد.

الملك داؤوود
داوُد أو داود أو داؤود (بالعبري: דָּוִד داويد وبالارامية تلفظ كذلك، وتلفظ بالعبرية الحديثة: دافيد) معناه "محبوب"، هو ثاني ملك على مملكة إسرائيل الموحدة (1011 ق.م. - 971 ق.م.) وأحد أنبياء بني إسرائيل
والد داوُد هو يسى ، يسى ابن عوبيد ، عوبيد ابن بوعز الذي من قبيلة اليهودية وراعوث المؤابية ، ان نسل داوُد مذكور في سفر راعوث 22-4:18 .
هذا كان تعريفا


لنتعرف الان كيف كتبت المزامير
الأشخاص الذين اختارهم الروح القدس ليكتبوا هذه المزامير الثمينة ليسوا كلهم معروفين فبعض المزامير تحمل اسم كاتبها: فنجد في عنوانها مثلاً "لداود"، "لأساف" وبعضها لم يذكر اسم كاتبه كما أن بعض المزامير تذكر مناسبة كتابتها مثل لداود عندما هرب من وجه أبشالوم"، "لداود عندما غيّر عقله أمام أبيمالك"، "لداود عندما أنقذه الرب من شاول ومن كل مضايقيه" والبعض الآخر لا نعرف المناسبة التي كتبت فيها. وكل ما ذكر ما لم يذكر هو بحكمة إلهية عجيبة وفائقة.
عدد المزامير 150 كتب داود منها 73 مزموراً أي ما يقرب من نصف عددها. ولكن هل ال 73 مزموراً مكتوبة بجانب بعضها ومرتبة ترتيباً تاريخياً؟ لا. لكن نجد أن ترتيب المزامير وترقيمها كلها بوحي الروح القدس (خلافاً لترتيب باقي أسفار الكتاب المقدس) والدليل على ذلك نجده في سفر الأعمال إصحاح 13 حيث يقول "كما هو مكتوب في المزمور الثاني". أي أنه ذكر رقم المزمور مما يدل على أن الترتيب هو بالروح القدس وليس ترتيباً تاريخياً ولا من ترتيب الكتبة.
توجد مزامير مجموعات مثل العناقيد، عنقود أربعة مزامير وآخر ثلاثة وكلها مرتبطة ببعضها. فمثلاً المزامير 22، 23، 24 _ مزمور 22 الصليب، 23 الرعاية، 24 الملك" من يصعد إلى جبل الرب".
مزمور 22 رابية الجلجثة، مزمور 23 الوادي الذي فيه يرعى الرب قطيعه، مزمور 24 من يصعد إلى جبل الرب، ارفعن أيتها الأبواب رؤوسكن ليدخل ملك المجد. من هو هذا ملك المجد؟هو نفسه الذي كان على الصليب على رابية الجلجثة هو نفسه ملك المجد.
قلنا أن داود كتب 73 مزمور وآساف كتب 12 مزمور وبنو قورح كتب 11 مزموراً وهيمان الأزراحي كتب مزمور 88 وإيثان الأزراحي (رئيس عائلة من عائلات المغنين) كتب مزمور 89 وموسى كتب مزمور 90 وسليمان كتب مزمورين. وتوجد مزامير أخرى لا تحمل أسماء كاتبيها كما أسلفنا


المواضيع الرئيسية في سفر المزامير هي ثلاثة مواضيع:
(1) الموضوع الأول: هو النبوات الخاصة بشخص الرب يسوع المسيح إذ توجد تفصيلات كثيرة خاصة بولادته وحياته وآلامه وموته وقيامته وصعوده وجلوسه عن يمين الله ثم ظهوره. وهذا الموضوع هو أحلى وأهم موضوع يلذ لنا التأمل فيه لأن شخص الرب يسوع هو موضوع الكتاب المقدس كله كما قال له المجد لتلاميذه "أنه لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير" (لو 24: 44). ولو أخرجنا الرب يسوع من الكتاب لا تبقى له قيمة ولا تبقى فيه روح "لأن شهادة يسوع هي روح النبوة".
وكما سبق أن قلنا أن سفر المزامير لا يرينا الحوادث لأن الحوادث مذكورة في الأناجيل حيث نرى محاكمة الرب والصلب لكن في المزامير نجد أحساسات الرب الداخلية "إلهي إلهي لماذا تركتني" وهو يعطينا تفصيلات دقيقة عن أمور حدثت بعد 1000 سنة من كتابتها مثل "ثقبوا يدي ورجلي" "على لباسي ألقوا قرعة" "في عطش يسقونني خلا".
(2) الموضوع الثاني في سفر المزامير: هو الاختبارات الشخصية لرجال الله الذين أوحى إليهم بكتابة هذه المزامير التي منها صلوات وقصائد إذ نقرأ "قصيدة" "ترنيمة محبة" "مذهبة".
سكبوا قلوبهم أمام الله بما فيها من ضيقات واحتياجات وانتظارات وقد دونها لنا الروح القدس لكي نستفيد نحن منها ونتشجع في الاتكال على الرب وانتظاره بصبر لينقذنا من ضيقاتنا وآلامنا.
"اتكلوا عليك فنجيتهم" ، "إليك صرخوا فنجوا". "عليك اتكلوا فلم يخزوا"، كما أن بعض المزامير تعبر عن أشواق كاتبيها لله مثل: "يا الله إلهي أنت، إليك أبكر. عطشت إليك نفسي يشتاق إليك جسدي في أرض ناشفة ويابسة بلا ماء (مز 63: 1). "كما يشتاق الأيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله". أشواق تعبدية إلى الله بعضها صلوات. صلوات سكب القلب في الضيق ثم تشجيع "اتكلوا على الرب يا كل قديسيه" ثم تشجيع على انتظار الرب "لماذا أنت منحنية يا نفس قومي ارتجي الله".
"ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب. انتظر الرب واصبر له" "سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري" كل هذه اختبارات لرجال الله مسجلة لنا لكي نستفيد منها ونتشجع عندما نجتاز في مثل هذه الاختبارات.
واختبارات داود هي أكثر الاختبارات المسجلة في سفر المزامير وذلك لتنوعها من صعود إلى هبوط. في مجد وهوان في ارتفاع وسقوط. نجده جالساً على العرش ثم مطروداً من العرش. ماشياً حافي القدمين ومغطى الرأس وباكياً نجده يسبح الله: أقوم في نصف الليل لأحمدك على أحكام برك. سبع مرات في النهار سبحتك. طول النهار تسبيح. ونجده في مرة أخرى يقول "افتح فمي! ما الذي قفل فمه؟ الخطية حيناً نجده فرحاً في الرب وحيناً آخر نجده باكياً فمثلاً في مزمور 6 نجد القول في كل ليلة أعوم سريري بدموعي ثم نجده منتعشاً. وفي مزمور 32 نقرأ "لما سكت بليت عظامي من زفيري اليوم كله لأن يدك ثقلت عليّ نهاراً وليلاً. تحولت رطوبتي إلى يبوسة القيظ. قلت أعترف للرب بذنبي وأنت رفعت آثام خطيتي"
هذه هي المزامير التي لنا أن نتشجع بها في اختباراتنا في الحياة.
(3) الموضوع الثالث: هو اختبارات البقية عندما تجتاز في الضيقة العظيمة مستقبلاً عندما يسكبون قلوبهم أمام الرب بالتضرع وطلب الانقاذ فنقرأ مثلاً "حتى متى يا رب" ثم يتداخل الرب لإجابة طلباتهم وانقاذهم من ضيقاتهم وبسط سلطانه عليهم في الملك الألفي. ونقرأ في مزمور 46 مثلاً "الله لنا ملجأ وقوة عونا في الضيقات وجد شديداً لذلك لا نخشى ولو تزحزحت الأرض ولو انقلبت الجبال إلى قلب البحار. تعج وتجيش مياهها تتزعزع الجبال بطموها.. .... رب الجنود معنا ملجأنا إله يعقوب. سلاه" هذا هو لسان حال البقية التقية وكما سبق وقلنا أن كلمة سلاه وقف جميل للتأمل في وسط المزامير وهي كلمة عبرية مكتوبة كما هي. وصلوات البقية أثناء الضيقة العظيمة تتفق مع روح المسيح في آلامه أو بالحري المسيح يشترك مع البقية في آلامها عند اجتيازها الضيقة العظيمة.


اقتباس الرب يسوع من المزامير
اقتبس الرب يسوع في أقواله اقتباسات كثيرة من المزامير سنذكر بعضها فيما بعد.
كما اقتبس الروح القدس في الرسائل آيات كثيرة من العهد القديم يبلغ عددها 283 اقتباساً منها 116 اقتباساً من سفر المزامير وحده وفي رسالة العبرانيين بنوع خاص نجد اقتباسات كثيرة جداً من العبرانيين ولا سيما في الإصحاحين الأول والثاني.
والآن نعيد ذكر بعض الإشارات النبوية الواردة في سفر المزامير عن الرب يسوع.
(1) في مزمور 2 تذكر ولادته "أنت ابني (أزليا) أنا اليوم ولدتك" (عن تجسده وولادته من العذراء).
(2) في مزمور 40 يذكر تجسده وذبيحته "حينئذ جئت في درج الكتاب مكتوب عني (أي في المشورات الأزلية) أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت"، وقد اقتبسها الوحي في عبرانيين 10 بالقول "هيأت لي جسداً" عند مجيئه إلى العالم. ويقول أيضاً "بهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع مرة واحدة" (عبرانيين 10: 10).
(3) وعن محاكمته ورفضه وثورة الجميع ضده يأتي القول في مزمور 2 أيضاً: "لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب في الباطل قام ملوك الأرض تأمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه" وقد اقتبسها الرسول بطرس في سفر الأعمال.
(4) عند دخوله إلى أورشليم هتفوا له مبارك الآتي باسم الرب وهذه القوال ذكرت في مزمور 118 ولما طلبوا من الرب أن يسكتهم اقتبس من مزمور 8 القول "من أفواه الأطفال والرضع أسست حمداً".
(5) على الصليب قال الرب "إلهي إلهي لماذا تركتني" وهي نفس الكلمات التي يفتتح بها مزمور 22.
(6) قال الرب يسوع على الصليب "أنا عطشان" وهذا القول مشار إليه في مزمور 69 بهذه العبارة "وفي عطشي يسقونني خلا" وقد تم ذلك فعلاً على الصليب. كما تمت أشياء أخرى كثيرة جاءت عنها إشارات واضحة في المزامير مثل ما جاء في مزمور 22:
• "ثقبوا يديّ ورجلي"
• "يقسمون ثيابي بينهم على لباسي يقترعون"
(7) وعن قيامة المسيح نقرأ المسيح نقرأ في مزمور 16 "لأنك لن تترك نفس في الهاوية لن تدع تقيك يرى فساداً". وعندما يستشهد بطرس بهذا النص يقول أن رئيس الآباء داود مات وجسده رأى فساداً.
(Cool في يوم القيامة قال الرب له المجد لمريم المجدلية "اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم أني أصعد إلى أبي وأبيكم" ويوافق هذا المعنى ما جاء في مزمور 22 "أخبر باسمك أخوتي...".
(9) وعن صعود المسيح يقتبس بولس الرسول في رسالة أفسس القول "صعد إلى العلاء سبي سبياً وأعطى الناس عطايا وهذا ما جاء في مزمور 68.
(10) وعن جلوس الرب عن يمين الله يقتبس بطرس الرسول في أعمال 2: 34 "اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك وهذا ما جاء في مزمور 110.
(11) وعن ملكه يرد القول وأما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي وهذا وارد في المزمور الثاني. وكذلك "متكلم أنا بإنشائي للملك" (مز 45(
(12) وعن كهنوته الأبدي يقتبس الرسول بطرس: أقسم الرب ولن يندم أنت كاهن إلى البد على رتبة ملكي صادق" (مز 110)
(13) وعن أزليته وأبديته وعدم تغيره يقتبس الرسول من مزمور 102 "أنت هو هو وسنوك لن تنتهي"
أخيراً نقول أن المسيح في حياته الكاملة على الأرض تجرب في كل شيء مثلنا حتى يقوم بخدمته لنا الآن عن يمين الله كرئيس الكهنة العظيم الأمين "لأنه فيما هو قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين.
وقد اشترك في اللحم والدم مثلنا لكي يشبه إخوته في كل شيء يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً فيما لله.
ولا يوجد اختبار أليم في حياة أي مؤمن إلا ونجده كاملاً في حياة ربنا يسوع المسيح. حتى أننا نستطيع أن نستمد منه العون والقوة في كل الظروف كما يقول الرسول "فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عوناً في حينه" (عب 4: 16(


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 30
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: (داؤود) دراسة في سفر المزامير   17/5/2008, 06:57

التتمة
تقسيم السفر
قسَّم اليهود المزامير إلى خمسة كتب، يتوافق كل كتاب منها مع واحد من أسفار موسى الخمسة
سفر المزامير مقسم ومرتب ترتيباً إلهياً، ونجد في بعض عناوين مزامير داود المناسبة التي كتب فيها وفي بعضها يذكر الغرض من المزمور.
هل المزامير مرتبة تاريخياً؟ لا. لكنها مرتبة بحكمة إلهية بوحي من الروح القدس.
نجد في سفر الأعمال أصحاح 13: 33 القول أن الله أكمل هذا لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضاً في المزمور الثاني أنت ابني أنا اليوم ولدتك فنجد أن ترقيم المزامير مكتوب بالوحي الإلهي، فالاسم بالوحي والترقيم بالوحي.
كما أنه توجد مزامير عن صعود المسيح إلى السماء مثل صعدت إلى السماء سبيت سبياً قبلت عطايا بين الناس (مزمور 68: 18(

والتقسيم كالتالي
القسم الأول: من مزمور 1 إلى مزمور 41 وهذا القسم يقابل سفر التكوين وموضوعه الإنسان في البركة قبل السقوط ثم الخلاص ويختم مزمور 41 بالقول "آمين فآمين". وهذا دليل على نهاية هذا القسم.
القسم الثاني: من مزمور 42 إلى مزمور 72 وهذا القسم يقابل سفر الخروج حيث بعد استعباد شعب اسرائيل في أرض مصر خرجوا منها بعد عمل الفصح ورش الدم ويختم بنفس الخاتمة "آمين فآمين".
القسم الثالث: من مزمور 73 إلى مزمور 89 وهو يقابل سفر اللاويين سفر العبادة حيث يرد فيه القول "دخلت مقادس الله" ويختم أيضاً بنفس خاتمة القسمين السابقين. آمين فآمين.
القسم الرابع: من مزمور 90 إلى مزمور 106 وهو يقابل سفر العدد وموضوعه المسيرة إلى أرض الموعد ويختم بالتسبحة: "مبارك آمين هللويا"
القسم الخامس: وهو القسم الأخير من مزمور 107 مزمور الرجوع من السبي إلى مزمور 150 وهو المقابل لسفر التثنية وتختمه التسبحة "كل نسمة فلتسبح الرب هللويا"
السيد المسيح هو محور المزامير
فمكتوب عن ولادة المسيح أولاً، ثم حياته، وطاعته، وموته، وقيامته. فهناك ما يقارب الخمسين نبوة عن المسيح اشارة في المزامير نجد أن المزمور الثاني يتكلم عن ملك المسيح فيقول قال لي أنت ابني أنا اليوم ولدتك ثم اسألني فأعطيك المم ميراثا ثم يقول الرب أقامه أي عينه ملكاً ويقول أيضاً المزمور الثاني أما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدس. إذن نجد الكلام عن الملك في مزمور 2 وموت المسيح نقرأ عنه في مزمور العظيم 22، وتجسده وذبيحته في مزمور
40

الان اهم النبوات في المزامير وهي كالتالي
ابدأ من الثاني والعشرون الذي هو معجزة بحد ذانها الذي لايحتاج الى تعليق
16 لانه قد احاطت بي كلاب جماعة من الاشرار اكتنفتني ثقبوا يدي و رجلي* 17 احصي كل عظامي و هم ينظرون و يتفرسون في* 18 يقسمون ثيابي بينهم و على لباسي يقترعون* 19
المزمور2
1لِمَاذَا ارْتَجَّتِ الأُمَمُ، وَتَفَكَّرَ الشُّعُوبُ فِي الْبَاطِلِ؟ 2قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ، وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ، قَائِلِينَ: 3«لِنَقْطَعْ قُيُودَهُمَا، وَلْنَطْرَحْ عَنَّا رُبُطَهُمَا».
4اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ. 5حِينَئِذٍ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ، وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ. 6«أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي عَلَى صِهْيَوْنَ جَبَلِ قُدْسِي».
7إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ. 8اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ. 9تُحَطِّمُهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ. مِثْلَ إِنَاءِ خَزَّافٍ تُكَسِّرُهُمْ».
10فَالآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا. تَأَدَّبُوا يَا قُضَاةَ الأَرْضِ. 11اعْبُدُوا الرَّبَّ بِخَوْفٍ، وَاهْتِفُوا بِرَعْدَةٍ. 12قَبِّلُوا الابْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيل يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.
وايضا اذكر لكم اية من المزمور 18
50بُرْجُ خَلاَصٍ لِمَلِكِهِ، وَالصَّانِعُ رَحْمَةً لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ.

وايضا
المزمور 28 الاصحاح الثامن والتاسع
8الرَّبُّ عِزٌّ لَهُمْ، وَحِصْنُ خَلاَصِ مَسِيحِهِ هُوَ. 9خَلِّصْ شَعْبَكَ ، وَبَارِكْ مِيرَاثَكَ، وَارْعَهُم وَاحْمِلْهُم إِلَى الأَبَدِ.

وايضا
المزمور 35 من11 الى 16 الذي يعتقد انه يذكر عندما ساقوا المسيح الى المحاكمة
11شُهُودُ زُورٍ يَقُومُونَ، وَعَمَّا لَمْ أَعْلَمْ يَسْأَلُونَنِي. 12يُجَازُونَنِي عَنِ الْخَيْرِ شَرًّا، ثَكَلاً لِنَفْسِي. 13أَمَّا أَنَا فَفِي مَرَضِهِمْ كَانَ لِبَاسِي مِسْحًا. أَذْلَلْتُ بِالصَّوْمِ نَفْسِي، وَصَلاَتِي إِلَى حِضْنِي تَرْجعُ. 14كَأَنَّهُ قَرِيبٌ، كَأَنَّهُ أَخِي كُنْتُ أَتَمَشَّى. كَمَنْ يَنُوحُ عَلَى أُمِّهِ انْحَنَيْتُ حَزِينًا. 15وَلكِنَّهُمْ فِي ظَلْعِي فَرِحُوا وَاجْتَمَعُوا. اجْتَمَعُوا عَلَيَّ شَاتِمِينَ وَلَمْ أَعْلَمْ. مَزَّقُوا وَلَمْ يَكُفُّوا. 16بَيْنَ الْفُجَّارِ الْمُجَّانِ لأَجْلِ كَعْكَةٍ حَرَّقُوا عَلَيَّ أَسْنَانَهُمْ

والمزمور العجيب الذي يذكر( يهوذا الاسخريوطي)
وكيف يأخذ وظيفته تلميذ اخر بعد هلاكه
المزمور 109 من 1 الى 8
1يَا إِلهَ تَسْبِيحِي لاَ تَسْكُتْ، 2 لأَنَّهُ قَدِ انْفَتَحَ عَلَيَّ فَمُ الشِّرِّيرِ وَفَمُ الْغِشِّ. تَكَلَّمُوا مَعِي بِلِسَانِ كِذْبٍ، 3بِكَلاَمِ بُغْضٍ أَحَاطُوا بِي، وَقَاتَلُونِي بِلاَ سَبَبٍ. 4بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَنِي. أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ. 5وَضَعُوا عَلَيَّ شَرًّا بَدَلَ خَيْرٍ، وَبُغْضًا بَدَلَ حُبِّي.
6فَأَقِمْ أَنْتَ عَلَيْهِ شِرِّيرًا، وَلْيَقِفْ شَيْطَانٌ عَنْ يَمِينِهِ. 7إِذَا حُوكِمَ فَلْيَخْرُجْ مُذْنِبًا، وَصَلاَتُهُ فَلْتَكُنْ خَطِيَّةً. 8لِتَكُنْ أَيَّامُهُ قَلِيلَةً، وَوَظِيفَتُهُ لِيَأْخُذْهَا آخَرُ 9لِيَكُنْ بَنُوهُ أَيْتَامًا وَامْرَأَتُهُ أَرْمَلَةً

والمزمور 110 (لا تعليق ) فهو معروف ايضا في العهد الجديد حيث ذكره المسيح في احد الاناجيل
1قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ
المزمور 118 الذي يذكر لنا مثل المسيح الذي كان هو رأس الزاوية
22الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. 23مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا، وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا.
26مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ. بَارَكْنَاكُمْ مِنْ بَيْتِ الرَّبِّ. 27الرَّبُّ هُوَ اللهُ وَقَدْ أَنَارَ لَنَا. أَوْثِقُوا الذَّبِيحَةَ بِرُبُطٍ إِلَى قُرُونِ الْمَذْبَحِ.

المزمور 132الذي يقول الرب ان المسيح من نسل داؤود
8قُمْ يَا رَبُّ إِلَى رَاحَتِكَ، أَنْتَ وَتَابُوتُ عِزِّكَ. 9كَهَنَتُكَ يَلْبَسُونَ الْبِرَّ، وَأَتْقِيَاؤُكَ يَهْتِفُونَ. 10مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِكَ لاَ تَرُدَّ وَجْهَ مَسِيحِكَ. 11أَقْسَمَ الرَّبُّ لِدَاوُدَ بِالْحَقِّ لاَ يَرْجعُ عَنْهُ: «مِنْ ثَمَرَةِ بَطْنِكَ أَجْعَلُ عَلَى كُرْسِيِّكَ. 12إِنْ حَفِظَ بَنُوكَ عَهْدِي وَشَهَادَاتِي الَّتِي أُعَلِّمُهُمْ إِيَّاهَا، فَبَنُوهُمْ أَيْضًا إِلَى الأَبَدِ يَجْلِسُونَ عَلَى كُرْسِيِّكَ». 13لأَنَّ الرَّبَّ قَدِ اخْتَارَ صِهْيَوْنَ. اشْتَهَاهَا مَسْكَنًا لَهُ: 14«هذِهِ هِيَ رَاحَتِي إِلَى الأَبَدِ. ههُنَا أَسْكُنُ لأَنِّي اشْتَهَيْتُهَا. 15طَعَامَهَا أُبَارِكُ بَرَكَةً. مَسَاكِينَهَا أُشْبعُ خُبْزًا. 16كَهَنَتَهَا أُلْبِسُ خَلاَصًا، وَأَتْقِيَاؤُهَا يَهْتِفُونَ هُتَافًا. 17هُنَاكَ أُنْبِتُ قَرْنًا لِدَاوُدَ. رَتَّبْتُ سِرَاجًا لِمَسِيحِي. 18أَعْدَاءَهُ أُلْبِسُ خِزْيًا، وَعَلَيْهِ يُزْهِرُ إِكْلِيلُهُ».

هذا الموضوع تمت صياغته او نقله او جمعه عبر عدد مجامع من النت او بعض المراجع الكتابية وهناك بعض اضافات او افكار من مضيف الموضوع
اهم المراجع : الكتاب المقدس . موسوعة ويكبديا.كلمة الحياة . دراسات ناشد حنا. دار المشرق للكتاب المقدس 1989
ومع محبة الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إريـدو
مشـرف إداري
مشـرف إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1069
العمر : 39
المسكن : ديـترويـت ـ اميريكا
الرتبـة : اداري منتـدى
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: (داؤود) دراسة في سفر المزامير   18/5/2008, 10:59

باركك الـرب اخي ، موضوع جميـل وبشـرح وتوضيح رائعين ..

_________________
مـرحبـا بـكم فـي منتـدى النهـريـن ـ إريـدو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (داؤود) دراسة في سفر المزامير   28/5/2008, 11:50

معلومات مفيـدة جـدا ومهم ان نعـرفها ، باركك الـرب اخ denjoo2 ..
تسلم على الشرح والتوضيحات الرائعة جدا .
تقبل تحياتي ...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
assia
عضـو مميـز جـدا
عضـو مميـز جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 586
العمر : 65
المسكن : Sweden
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: (داؤود) دراسة في سفر المزامير   6/10/2008, 09:58

عاشت الايادي اخ دينجو على هذا التفسير الله يبارك عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(داؤود) دراسة في سفر المزامير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى النـهـريـن يـرحـب بـكـم :: 
بـوابـة الديـانـة المسـيحية ( صـلـوات ، تـراتيـل ، قصص القـديسـين وصـور دينيـة )
 :: 
زاويـة الكتـاب المقدس ( دراسـات مسـيحيـة وتفسـيـرالانجيـل )
-
انتقل الى: