مـنـتـدى النـهـريـن يـرحـب بـكـم

www.alnahrin.mountada.biz
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخولالكتـابـة بـالعـربيـة

شاطر | 
 

 (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 30
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   31/5/2008, 22:18

في البداية العهد الجديد



شاء الروح القدس، في القرن الأَول للميلاد، أَن يوحي إلى أَربعة رجال أَن يُدَوِّنوا الإِنجيل وهو البشارةُ بالمسيح مُخَلِّص العالم؛ فتولّى كل منهم التَّركيزَ على جانب مُعين من جوانب حياة يسوع وشخصيته الفريدة.
فالإِنجيل الذي دوَّنه متّى يُركز على أن المسيح هو الملك الذي كان اليهود ينتظرونه؛ ولكنَّهم، لما جاء، رفضوه وصلبوه، مع أنه هو ابن داود الذي تمت به نبوءات العهد القديم، وابن إبراهيم الآتي بالبركة للأُمم جميعاً.
ويتضمن هَذا الإِنجيل نُخبَة من تعاليم المسيح، ولاسيما ما يختص منها بملكوت السماوات، فيكشف أسراره عن طريق الأَمثال، ويُبَيِّن ما سيحدث في نهاية الزمان وعند رجوع المسيح ملكاً ممجداً، وينتهي بالحديث عن آلام المسيح وموته وقيامته.

معنى كلمة انجيل
والإنجيل كلمة معربة من اصل يوناني وتلفظ هكذا (ايوا نكاليون او تلفظ ايفا نكاليون) , وتحمل معنى ( البشرى)أو ( الخبر السار)لأن الإنجيل نفسه قد دون باللغة اليونانية وهي اللغة التي كانت سائدة يومئذ في جميع نواحي الإمبراطورية الرومانية , ومنها ترجم إلى اللغات الأخرى (1) .

انجيل البشير متى ( حرفيا "نسبت إلى الرسول متى " ) بالاغريقية (Κατά Μαθθαίον or Κατά Ματθαίον) . هذا الانجيل هو احد الاناجيل الاربعة التي هي ضمن العهد الجديد الكتاب الذي يعتمده المسيحيين في حياتهم. الأناجيل الاربعة هي صمن العهد الجديد من الكتاب المقدس والتي تم طباعتها بصورة تقليدية ابتداءا من :متى ويليه وبحسب الترتيب مرقس ولوقا ومن ثم يوحنا . انجيل متى يسمى تقليديا بأ نجيل متى البشير أو المبشر.
تاريخ كتابة الانجيل
هناك الشيء القليل في هذا الانجيل ما يدل ويوضح على تاريخ تدوينه. بعض الدارسين المتخصصين مثل (جون وينهام) و( نورمان جيسلر) ناقشوا بأن هذا الانجيل تمت كتابته قبل دمار اورشليم ، أي بين سنة 60 – 65 ، وهذا بسبب الايمان بأن الدمار الثاني للهيكل تم التنبوء به عن طريق السيد المسيح ، بينما لم يكن يوجد أي مرجع يقر بحدوث هذا الحدث بين هاتين السنتين ( متى اصحاح 24).
بينما الدارسين المتحررين (الليبراليين) يَضعون تأريخ تدوين هذا الانجيل سنة 80 – 100 ، وهذا لانهم يعتقدون بأن وشاكة حدوث دمار الهيكل تٌٌٌبين ان كتابة هذا الانجيل حدثت فعليا بعد دمار الهيكل.
معظم الدارسين يوافقون على مراجع الكتابات الاغناطية ،التي تقترح بأن إنجيل متى قد أُكمل قٌٌٌٌٌٌٌبيل حلول القرن الثاني.
بينما الاقلية من الدارسين المتحفضين من المسيحيين يناقشون احتمالية كتابته في تاريخ مبكر جداًًًً ، حيث كما نرى سنة 1911 الموسوعة الكاثوليكية : " المدن الكاثوليكية على العموم تفضل السنين 40-45". في اوقات لاحقة, نرى ان (جون وينهام) " الذي هو من أكبر المساندين للنظريات الاغناطية " يكون في موقف المدافع عن التأريخ المبكر لكتابة إنجيل متى ، حيث اعطى الموافقة الجماعية عن كنيسة الاباء بخصوص وضع إنجيل متى قبل إنجيل مرقس "في تسلسل الاناجيل في العهد الجديد" مع ان هذا التسلسل يمكن ان يُُُعرف من محتويات الاناجيل الاربعة.
اضافة لذلك ، ( كارستن بيتر ثيد ) في دراسته ( شهادة عيان للمسيح : أي ان إنجيل متى كُتب سنة 70 حيث كان لايزال الكاتب على قيد الحياة بعد معاينته للمسيح) ،حيث يناقش ( كارستن بيتر ثيد ) اعادة تحديد تاريخ ل (Magdalen papyrus) " التي هي القطعة الاغريقية التي تعود لانجيل متى" وبذلك تحديد تأريخ كتابة إنجيل متى سنة 70.
هناك سبب اخر لهذا الوقت المبكر لكتابة إنجيل متى, حيث كرازة متى بين مواطنيه من اليهود كانت قبل ان يصبح الايمان الوثني بالمسيح بارز "أي ان متى ترك لليهود إنجيلاً مكتوباً بلغتهم كبديل لخدمته الشفهية قبل الذهاب إلى التبشير بين امم اخرى" وهذا كله جرى قبل دمار الهيكل أي خلال سنة 50.
هذا من جهة اما من جهة اخرى

هناك تقليد قديم – يكاد يكون مقبولاً من الجميع – بأن متى كتب إنجيله قبل الثلاثة الآخرين، وموضعه من أسفار العهد الجديد يدعم هذا التقليد . ويقول إيريناوس إنه كتب بينما كان بطرس وبولس يكرزأن فى رومية . ويقول يوساييوس أن ذلك حدث عندما ترك متى فلسطين وذهب ليكرز للآخرين . ويذكر أكليمندس الإسكندرى أن الشيوخ الذين تعاقبوا الواحد تلو الآخر منذ البداية ، ذكروا أن الأنجليين المشتملين على سلسلتى نسب المسيح (متى ولوقا) قد كتبا أولاً ، وهذا ولا شك ضربة قاضية على النظرية الشائعة على أن إنجيل متى قد اعتمد على إنجيل مرقس ، مما يدعو الى رفضها . وعلى أى حال، من المؤكد أن هذا الإنجيل قد كتب قبل خراب أورشليم فى 70 م (أنظر مت 24: 15) . والتاريخ المرجح لكتابة هذا الإنجيل فى اليونانية هو العقد السابع من التاريخ الميلادى ، ويرى البعض مثل زاهن إنه قد كتب فى الأرامية فى 62م.

كاتب انجيل متى
(ومتى , اسم كاتب الإنجيل , اسم عبري , معناه (عطاء الله ) , وله اسم آخر وهو (لاوي )
(يقر علماء الغرب أن الإنجيل كتب أصلا باللغة اليونانية رغم تأثر الكاتب باللغة الأرامية)،كاتب إنجيل متى (حسب الاباء الاولين ) هو رجل يهودي كان يشغل منصبا هاما ومربحا كجامع للجزية في الحكومة الرومانية في( كفر ناحوم) ، ولكن يسوع قال له اتبعني (متى 9:9)، فأدرك أن الأرباح المادية لا يمكن أن تقارن بالقيمة الأبدية للفرص التي لا يتيحها إلى يسوع وحده. وجعله يسوع أحد تلامذته الأثني عشر , فلزمه ورأى معجزاته وسمع كلامه . فهو شاهد عيان لما رواه . وبعد صلب السيد المسيح كتب الإنجيل في السنة العاشرة (3) . لصلبه , أي سنة 44 م , ليبين لليهود أن يسوع هو المسيح بن داود , الذي وعد الله به شعبه . "وقد كتبه بالآرامية وهي اللغة الدارجة في ذلك العصر" , والتي بها خاطب يسوع الناس ونقل المسيحيون الأولون إنجيل متى إلى اليونانية , ثم فقد الأصل الآرامي , وبقيت الترجمة اليونانية , وهي المعول عليها في البحث والنقل إلى سائر اللغات

وقد كتب متى أساسا إلى اليهود، (فمتّى وجّه خطابه إلى اليهود فتحدث إليهم بأسلوب يفهمه اليهودي ، ولذلك استشهد انجيل متى بكثير من آيات التوراة التي يعرفها اليهود ، والتي تنبأت عن المسيح كي يدرك اليهودي بأن هذا هو المسيا المنتظر الذي كتب عنه أنبياؤهم ، وهذا شجع أعداداً لا تحصى من اليهود) واقتبس من جميع أسفار العهد القديم تقريبا.
ويقدم متى الهدف من إنجيله في الكلمات الافتتاحية: كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم (1:1). والكلمات ابن داود ابن إبراهيم تأتي 10 مرات في إنجيل متى. فإن "ابن داود" تربط المسيح بالعرش، أما "ابن إبراهيم" فهي تربطه بالمذبح. يبدأ متى إنجيله بسلسلة نسب يسوع ويقودنا إلى ولادته المعجزية. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل (متى 22:1؛ إشعياء 14:7). وقد حققت ولادته في بيت لحم نبوة ميخا بأن المسيا سوف يولد في مدينة داود (ميخا 2:5؛ أيضا لوقا 4:2).

وقد تتبّع متى سلسلة نسب يسوع من إبراهيم إلى داود، كدليل على أن يسوع قد تمم نبوات العهد التي أعطاها لهم الله (تكوين 1:12-3؛ 2 صموئيل 8:7-17). ثم استمرت السلسلة حتى يوسف الذي كان الأب الشرعي، مع أنه ليس الفعلي، للرب يسوع. ويؤكد إنجيل متى الولادة الطبيعية لكل ابن من أبيه من خلال تكرار كلمة "ولد" في جميع المراحل. أما في العدد 16 فإننا نلاحظ تغييرا واضحا إذ يقول: يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع (متى 16:1).
وقد كان السنهدريم يحتفظ بالسجلات المدنية حتى يستطيع اليهود أن يعرفوا سلسلة أنسابهم. ولكن أعداء المسيح لم يحاولوا أبدا أن ينقضوا دعواه بأنه من العائلة المالكة - ابن داود. فلو كان يوسف هو الأب الفعلي ليسوع، لما كان من حق يسوع أن يجلس على كرسي داود، لأن يوسف كان من يكنيا الذي حرمه الرب من أن يملك على إسرائيل (إرميا 23:22-30؛ أيضا 2 ملوك 8:24-15؛ 2 أخبار 8:36-10). ولكن مريم كانت من نسل ناثان، وهو ابن آخر من أبناء داود، والذي لم يكن من نسل يكنيا (لوقا 31:3؛ 2 صموئيل 15:5).


التتمة في الاسفل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 30
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   31/5/2008, 22:20

قانونيته
- قانونيته : اعترفت الكنيسة الأولى بالأصل الرسولى لإنجيل متى، ووضعته بين الأسفار القأنونية بدون أى تردد أو شك ، واستطاع أوريجانوس أن يتحدث عنه فى بداية القرن الثالث، كأول " الإناجيل الأربعة التى لم تقبل كنيسة الله سواها، بدون أى نزاع" . ويمكن تتبع استخدام هذا الإنجيل عند الآباء الرسوليين ، وبخاصة فى رسالة برنابا حيث يقتبس من إنجيل متى (22: 14) قائلاً : "مكتوب" .
كان إنجيل متى مصدراً رئيسياً استقى منه يوستينوس الشهيد معلوماته عن حياة الرب يسوع وأقواله رغم أنه لم يذكر هذا الإنجيل بالاسم. ونجد أن الأصل الرسولى لإنجيل متى، ثابت فى كتابات يوستينوس لأنه جزء من "ذكريات الرسل" المسماة "بالأناجيل" والتى كانت تقرأ أسبوعياً فى اجتماعات المسيحيين. ومما يؤكد أنه هو إنجيل متى الذى بين أيدينا، وجوده بكل تأكيد فى الدياطسرون" لتاتيان تلميذ يوستينوس، كما أن شهادة بايياس مذكورة فيما بعد.
ويظهر الاعتراف القاطع بالإنجيل، فى الشهادات الواردة عنه والاقتباسات المأخوذة منه فى كتابات إريناوس وترتليان وأكليمندس الاسكندرى ، ومن وجوده فى القانون الموراتورى والترجمات الطليانية والبشيطة السريانية…وغيرها.
2- كاتبه: أن الأسئلة التى تجمعت حول الإنجيل الأول، لها علاقة كبيرة بالعبارة التى ثار حولها الكثير من الجدل والمنازعات، وهى العبارة التى ذكرها يوسابيوس نقلاً عما كتبه بايياس بعنوان: "تفسير كلمات الرب" . وبايياس هو أول من ذكر متى بالاسم على أنه كاتب هذا الإنجيل، وهذه هى كلماته : "كتب متى "اللوجيا" (الأقوال)، باللغة العبرية (الأرامية) وفسرها كل واحد حسبما استطاع" . ولا يمكن أن تكون إشارة بايياس هذه إلى سفر كتبه متى واقتصر فيه على أحاديث أو أقوال الرب يسوع، دون أن يذكر فيه شيئاً - او مع ذكر القليل – عن أعماله التى يزعم الكثيرون من النقاد أنه كانت توجد عنها وثائق هى اساس هذا الإنجيل الذى بين أيدينا، حيث أن بايياس نفسه يستخدم تعبير "اللوجيا" فى إشارة إلى القصة كلها كما يقول هو نفسه عند كلامه عن مرقس: "عن الأشياء التى قالها يسوع أو فعلها". ثم يخبرنا بوساييوس ايضاً أن متى بعدما كرز بين مواطنيه من اليهود، ذهب إلى أمم أخرى، بعد أن ترك لليهود إنجيلاً مكتوباً بلغتهم كبديل لخدمته الشفهية، ويؤكد إيريناوس وأوريجانوس شهادة بايياس بأن متى هو كاتب الإنجيل الأول، ويمكن اعتبار أن هذه الشهادة كانت هى العقيدة الراسخة فى القرن الثاني ، وأن الإنجيل كتب اصلاً بالعبرية. ومن هنا ينشأ السؤال عن العلاقة بين الإنجيل اليونانى القانونى الذى عرفه الآباء ، وبين ذلك الإنجيل الأصلى الذى كتبه متى بالعبرية(يقصد الارامية)
: العلاقة بين الإنجيل اليونانى والإنجيل الأرامى :
والمؤكد هو أنه مهما كان هذا الإنجيل العبرى (الأرامى) ، فهو لم يكن الصورة الأصلية التى ترجم عنها الإنجيل اليونانى الذى بين أيدينا ، سواء بواسطة الرسول نفسه أو بواسطة أحد آخر كما يقول بنجل وتريش وغيرهما من العلماء. فإنجيل متى – فى الحقيقة – يعطى الأنطباع بأنه غير مترجم بل كتب أصلاً فى اليونانية ، فهو أقل فى عبريته -فى الصياغة والفكر- من بعض الأسفار الأخرى فى العهد الجديد، كسفر الرؤيا مثلاً . فليس من الصعب – عادة- اكتشاف أن كتاباً فى اليونانية من ذلك العصر مترجم عن العبرية أو الأرامية ، أو غير مترجم . وواضح أن إنجيل متى قد كتب اصلاً فى اليوناينة ، من أشياء كثيرة، منها كيفية استخدامه للعهد القديم، فهو أحياناً يستخدم الترجمة السبعينية ، وأحياناً أخرى يرجع إلى العبرية، ويظهر ذلك بوضوح فى الأجزاء 12: 18-21، 13: 14و 15 حيث نجد أن الترجمة السبعينية كانت تكفى لتحقيق غرض البشير ، لكنه – مع ذلك – يرجع إلى النص فى العبرية مع أنه يستخدم الترجمة السبعينية أينما يجدها وافية بالغرض.
والأدلة الخارجية على استخدام إنجيل متى أصلاً فى العبرية أو الأرامية، فى الكنيسة الأولى ، هى أدلة غير قاطعة ، فيوسابيوس يذكر خبيراً عن أن بانيتنوس وجد – فى حوالى 170م – بين المسيحيين من اليهود – ربما فى جنوب الجزيرة العربية – إنجيلاً لمتى فى العبرية، تركه هناك برثلماوس – وعندما كان جيروم فى سوريا منحت له الفرصة لرؤية مثل ذلك الإنجيل الذى وجده عند الناصريين ، والذى ظنه فى البداية من كتابة الرسول متى ، ولكنه صرح فيما بعد بأنه لم يكن كذلك ، بل كان "إنجيل العبرأنيين" الذى يسمى أيضاً إنجيل الاثنى عشر رسولاً أو إنجيل الناصريين وكان متداولاً بين الناصريين والأييونيين (انظر الأبوكريفا ) ، ولهذا فأن إشارات إيريناوس وأريجانوس ويوسابيوس إلى الإنجيل العبرى لمتى، يعتبرها الكثيرون من العلماء على أنها تشير إلى الإنجيل العبرى الذى كان يستخدمه المسيحيون من اليهود والذى كانوا يظنونه من كتابه البشير. وهكذا يظل إنجيل متى العبرى الذى أشار إليه بايياس (على فرض أنه وجد حقيقة ) ، لغزاً لم يحل بالوسائل المتاحة لنا الأن، وكذلك مسألة العلاقة بين النصين العبرى واليونانى. ويبقى هناك احتمال أن الرسول نفسه ، أو أحد الأشخاص تحت إرشاده (كما يقول جودت) كتب نسخة يونانية منقحة عن نسخة أرامية سابقة.
والنظرية الشائعة الأن بين النقاد هى أن إنجيل متى العبرى الذى ذكره بايياس كان فى أغلبه مجموعة من أقوال المسيح (يسميها النقاد المتأخرون “Q”) والتى استخدمها فى ترجماتها اليونانية كاتب إنجيل متى باليونانية، كما استخدمها أيضاً البشير لوقا، وهذا ما يعلل السمات المشتركة بين الإنجيلين، كما أنهم يزعمون أن هذا الاستخدام للنسخة اليونانية المنسوبة إلى متى، هو الذى أدى إلى إطلاق اسم الرسول متى على الإنجيل اليونانى ، وقد سبق أن نوهنا بأنه لا يوجد دليل قوى على الزعم بأن "اللوجيا" التى ذكرها بايياس كانت قاصرة على "الأقوال" فقط
.



إختلافات في سلسلتي الأنساب بين البشير متى والبشير لوقا لماذا ؟
توضيح الاختلافات الظاهرية بينها:
تختلف سلسلة لوقا عن سلسلة متى بالنسبة لنسب المسيح، فى بعض الأسماء وبالذات من بعد داود، وهنا فرح المنتقدون. وفرحوا أكثر عندما قرأوا أن يوسف (خطيب مريم) فى متى هو ابن يعقوب. وفى لوقا هو ابن هالى.
وهنا نقول أن متى ركز على سلسلة النسب عن طريق سليمان ابن داود أما لوقا عن طريق ناثان ابن داود.
وجدول متى يختص بيوسف أما جدول لوقا يختص بمريم.
وبيان تسلسل الاثنين ضرورى. والحلقات فى متى بين داود ويوسف تنقص كثيراً عنها فى لوقا. وظاهر الأمر أن بعض الحلقات متروكة، لأن كلمة "ابن" وكلمة "ولد" كما سبق الشرح تردان أحياناً فى هاتين السلسلتين بالمعنى الواسع.
ولوقا وحده يذكر السلسلة بين آدم وإبراهيم للعودة بالمسيح إلى آدم، فالمسيح للكل يهود وأمم، أما متى فالمسيح يهودى وقد جاء لليهود فنسبه يرجع لإبراهيم.
ولحل مشكلة يعقوب هو أبو يوسف أم هالى؟! اعرض لحلين ثانيها هو الأقوى:
الأول: (الى نسب يوسف) ففى (مت1: 16) نرى أب يوسف هو يعقوب وفى (لو3: 23) نراه هالى. السبب هو إن الشريعة اليهودية (تث25: 5-6) يقول: "إذا سكن اخوةٌ معاً ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة المَيْتِ إلى خارج لرجل أجنبي.أخو زوجها يدخل عليها ويتّخذها لنفسه زوجةً ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميْت لئلا يُمحى اسمه من إسرائيل."
وهذا هو الذى جعل جدال قصة الزواج فى القيامة والحوار المعروف ( مت22: 23-33، مر12: 18-27، لو20: 27-40). فالشريعة اليهودية قد قضت بالنسبة لزواج الأخ زوجة أخيه المتوفى أن يفعل الأخ هذا العمل ليقيم نسلاً لأخيه حتى لا ينقرض النسل، وينسب الابن للأب الأول أو الثانى.
ولذلك يوجد رأى تخمينى يقول أن أم يوسف تزوجت مرتين، وعلى هذا يكون يوسف بن هالى أى الزوج الثانى، ولكن فى نظر الشريعة هو ابن يعقوب الزوج الأول المتوفى.
وعلى هذا أيضاً يكون هالى ويعقوب من أم واحدة وأبوين مختلفين وأب يعقوب متسلسل من داود وبعده سليمان وأب هالى متسلسل من داود وبعده ناثان.
الثانى: لكن الرأى الثانى وهو الأقوى. ((يسوع ينسب الى العذراء)
يذكر متى أن يوسف (خطيب مريم) ابن يعقوب أما لوقا فيجعله ابن هالى والد مريم، وكان اليهود أحياناً ينسبون الرجل لوالد الزوجة وهذا موجود فى (عزرا 2: 61، نح7: 63) وهذا ما حدث لعائلة برزلاى، اسمع المكتوب الحق "ومن بنى الكهنة بنو صبايا بنو هقوص بنو برزلاى الذى أخذ امرأة من بنات برزلاى الجلعادى وتسمى باسمهم" فبنو هقوص هم بنو برزلاى مع انه والد زوجة هقّوص.
وبهذا الشرح والرأى تكون السلسلتان صحيحتين لا خلاف ولا اختلاف بينهما.
فمتى يكتب من زاوية ويريد أن يصل لهدف معين، وكذلك لوقا يكتب من زاوية أخرى ليصل لهدف معين، متى كان يكتب لليهود ولوق وجه رسالته للامم

توضيح اكثر للراي الاول
وبما ان متى يهودي فكان يوجه كلامه لليهود لذلك نرى في سلسة متى ركز فقط على الملوك من سلسلة يسوع الجسدية لكي يثبت ان يسوع من سلالة الملوك وايضا اورد النسب الطبيعي ليسوع لذا يورد متى نسب يسوع الملوكي فلا يذكر الا اسماء الملوك من سليمان الى يكنيا الذي رذله الله وذريته لاجل آثامه فأجلي الى بابل. اما بعد جلاء بابل حيث زال الملك فأورد متى اسماء من كان لهم الحق في الملك وان لم يملكوا لانهم كانوا من ذرية الملوك
اما لوقا فكتب انجيله لجل المسيحيين من الوثنيين فاورد نسب يسوع الشرعي من فرع ناتان بن داود فلم يذكر احدا من الملوك فاورد نسب يسوع الشرعي من فرع ناتان بن داود فلم يذكر احدا من الملوك ثم ان هالي تزوج وتوفي قبل ان يرزق ولدا. فتزوج ارملته اخوه ليقيم له نسلا عملا بما امر الله به في الناموس : " اذا اقام اخوان معا ثم مات احدهما وليس له عقب فلا تصر زوجة الميت الى الخارج لرجل اجنبي بل اخوه يدخل عليها ويتخذها زوجة له ويقيم عقبا لاخيه ويكون البكر الذي تلده منه هو الذي يخلف اسم اخيه الميت فلا يندرس اسمه من اسرائيل " ( تث 25 :5-8 ) و ( متى 22-24) .

ضمن هذا الزواج ولد يوسف خطيب مربم العذراء وهكذا كان ليوسف نسبان احدهما طبيعي والاخر شرعي لانه كان ابن هالي بحسب الشريعة وابن يعقوب بحسب الطبيعة.

اقتباسات هذا السفر من العهد القديم وارقامه
استخدم أكثر من 100 اقتباسا مباشرا وغير مباشر من الناموس والأنبياء والمزامير. وقد كان هدف متى هو تأكيد الحقيقة أن يسوع هو المتمم لجميع النبوات المعطاة لإسرائيل بشأن المسيا الملك. ولذلك فإن العبارة "لكي يتم ما قيل" تتكرر 13 مرة في إنجيل متى (22:1؛ 15:2،17،23؛ 14:4؛ 17:8؛ 17:12؛ 14:13،35؛ 4:21؛ 56:26؛ 9:27،35).
اهم الاحداث الي ذكرت ي هذا الانجيل
وحيث أن رغبة كل يهودي كانت مركزة في المسيا الموعود به وملكوته، فلقد استخدم متى عبارة "ملكوت السموات" 33 مرة وسجل سبعة أمثال تبدأ بالعبارة "يشبه ملكوت السموات" (متى 24:13،31،33،44،45،47،52). والأمثال والتعاليم من الصفات البارزة في إنجيل متى لأن الشعب يريد أن يسمع ماذا سيقول الملك.
وقد سجل متى أيضا 23 معجزة كدليل على أن يسوع هو المسيا. وآخر هذه المعجزات هي معجزة ذبول شجرة التين، وهي ترمز إلى القضاء على إسرائيل - وتخبرهم بأن ملكوت الله سوف ينزع منهم (متى 43:21).
وايضا في هذا السفر تاثير واضح الرقم الذي يؤثر على الكتاب المقدس كله وستكون لنا دراسة قادمة في هذا الخصوص

مصادر هذا الموضوع كاملا :
الكتاب المقدس طبعة 1989 بيروت دار الكتاب
موسوعة ويكبديا الحرة . كنيسة مريم العذراء الفجالة ارشيف الاب انطانيوس فكري . مقالات الاب باسيليوس محفوظ .
ومع محبة الرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   31/5/2008, 23:47

مشكور أخ denjoo2
على جهودك الكبيرة والكثيرة في كتابة ونقل مواضيع ومعلومات مهمة جداً والتي تخص الانجيل ليستفاد كل من يريد الاطلاع عليها والتعلم منها لكونها مرجعاً مهماً للدين المسيحي
ودراسات وافية تشرح وتؤكد ما جاء في كتاب الابدية (( الكتاب المقدس))

تقبل كل التحايا وبمباركة الرب يسوع
فادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إريـدو
مشـرف إداري
مشـرف إداري
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1069
العمر : 39
المسكن : ديـترويـت ـ اميريكا
الرتبـة : اداري منتـدى
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   1/6/2008, 10:07

عاشت ايدك اخي العـزيـز وجهودك الكبيرة لافادة الاخرين ..

_________________
مـرحبـا بـكم فـي منتـدى النهـريـن ـ إريـدو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   3/6/2008, 09:28


مشكور أخي denjoo2 على موضوعك الرهيب و البديع
.. متميز دائم و رائع ، أنشألله دائما و بالتوفيق ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 30
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   5/6/2008, 06:27

الاخوة والاخوات
اشكركم جميعا على المرور ولي الشرف بيكم

والرب يبارك الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
denjoo2
عضـو فـعـال جـدا
عضـو فـعـال جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 170
العمر : 30
المسكن : العراق
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   5/6/2008, 06:27

الاخوة والاخوات
اشكركم جميعا على المرور ولي الشرف بيكم

والرب يبارك الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
assia
عضـو مميـز جـدا
عضـو مميـز جـدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 586
العمر : 65
المسكن : Sweden
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: (عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى   6/10/2008, 09:14

عاشت الايادي اخ دينجو على الجهود المبذولة لايفادة الاخرين الرب يبارك عاليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(عهد جديد/ ايوا نكاليون ) دراسة في إنجيل متى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى النـهـريـن يـرحـب بـكـم :: 
بـوابـة الديـانـة المسـيحية ( صـلـوات ، تـراتيـل ، قصص القـديسـين وصـور دينيـة )
 :: 
زاويـة الكتـاب المقدس ( دراسـات مسـيحيـة وتفسـيـرالانجيـل )
-
انتقل الى: